يعد الاستثمار في الاسهم اكثر الطرق التي يتبعها البعض لتحقيق ثروة هائلة نظرا للسرعة التي تتميز بها في تحقيق هذا الشيء لكن
يتطلب منك هذا المجال التمكن من بعض الاشياء واخذ الحيطة من بعض الاشياء الاخرى كالتي نحن بصدد الكتابة عنها في هذا المقال اليكم واحد من بين الاساليب التي احتال بها شخص يدعى على العديد من المستثمرين ليحقق ثروة مهمة رغم صغر سنه
لكن اود ان اشير لك لنقطة مهمة قبل القراءة
تحقيق ثروة هائلة امر غريزي ولك كامل الحق في الطمع لذلك لكن تأكد الا يكون على حساب اشخاص اخرين
قالت سلطات التحقيق الأمريكية، إن إستراتيجية “ليبيد” تمثلت في شراء الأسهم، ومن ثم إثارة ضجيج إيجابي حولها على شبكة الإنترنت بأخبار مضللة أو كاذبة، قبل أن يقوم ببيعها بعد ارتفاع السعر. هذا الأسلوب تطلق عليه لجنة الأوراق المالية والبورصات اسم “الضخ والتفريغ”.
كان “ليبيد” مولعًا بسوق الأسهم، وبعدما استأذن والديه، بدأ التداول في سوق الأوراق المالية منذ أن كان يبلغ من العمر 13 عامًا عبر حاسوبه الموجود في غرفة نومه. يقول ليبيد “بينما كان المراهقون ممن هم في نفس سني يتداولون بطاقات البيسبول، كنت أرى أن إمكاناتي أكبر من هذا”.
بعد فترة وجيزة من فتحه أول حساب تداول خاص به على الإنترنت، لاحظ “ليبيد” أن أسعار الأسهم الصغيرة (التي تتراوح بين بضعة سنتات إلى بضعة دولارات) متقلبة باستمرار. “لقد كان هذا أكثر إثارة للاهتمام من أسهم الشركات الكبيرة، وكذلك أكثر متعة” هكذا يقول “ليبيد”
ما قام به “ليبيد” كان كالتالي: يحصل على البيانات المالية المودعة من قبل الشركات لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات، وكذلك البيانات الموجودة بالنشرات الصحفية، ويقوم بإعادة تنظيمها بشكل محدد في سياق معين، لتحقيق هدف يرمي إليه.
بعد حصوله على البيانات وإعادته لتنظيمها، يقوم “ليبيد” بنشر مئات الرسائل تحت مجموعة متنوعة من الأسماء عبر غرف الدردشة على الإنترنت، عبارة عن توصيات مصحوبة ببيانات مالية مشروعة، دائمًا ما تشير إلى اتجاه صعودي للسهم.
في رسائله، أطلق “ليبيد” على أحد الأسهم التي حاول تسويقه “أكثر الأسهم المقيمة بأقل من قيمتها في التاريخ”، بينما أشار إلى آخر باعتباره “السهم القادم الذي يمكنه الارتفاع بنسبة 2000%”.
في جانب اخر “فيريكتور”.. هو اسم إحدى الشركات الصغيرة التي استثمر بها “ليبيد”. بعد شرائه لعدد كبير من أسهمها مقابل 2.45 دولار للسهم، ولجأ المراهق الأمريكي إلى شبكة الإنترنت وقام بإرسال رسائل إلى المتداولين تنبأ خلالها بوصول سعر ذلك السهم إلى 20 دولارا في وقت قريب.
بمجرد أن دخل الضحايا من الباب الأمامي آملين في تحقيقهم أرباحًا معتبرة من السهم الذي اعتقدوا أنه بمثابة فرصة اقتنصوها قبل غيرهم في الوقت المناسب، باع “ليبيد” كامل حيازته من السهم بعد ارتفاع سعره، ليخرج من الباب الخلفي وفي جيبه 19 ألف دولار، حققها كأرباح، تاركًا هؤلاء لمصيرهم.
هذه الإستراتيجية، كررها “ليبيد” عشرات المرات، وحقق بفضلها مئات الآلاف من الدولارات من الأرباح. وهذا بالضبط ما فعله مع سهم شركة “مانشستر إكويبمنت” التي ضخ فيها 200 ألف دولار، ثم نشر رسائله المضللة بعد ساعات من عملية الشراء، قبل أن يخرج منها مع 250 ألف دولار.
لسوء حظ “ليبيد” كانت لجنة الأوراق المالية والبورصات تراقب نشاطه منذ عام 1998، ولكنها لم تقرر توجيه تهمة الاحتيال إليه إلا في سبتمبر/أيلول من عام 2000. وبدلًا من اللجوء إلى المحكمة، وافق “ليبيد” على التسوية مقابل دفع 285 ألف دولار، حصل عليها من 11 صفقة، دون أن يضطر للإقرار بأنه ارتكب أي خطأ.
المحامي الخاص به، أشار إلى هذه التسوية باعتبارها قرارا تجاريًا، موضحًا أنه بالنظر إلى الأرباح التي جناها “ليبيد” والبالغة حوالي 800 ألف دولار، يبدو هذا القرار وكأنه قرار جيد.
=======================تابعنــــا | follow us ========================
faecbook: fb.com/i9raa.tk فايسبوك :
youtuibe: youtube.com/i9raa يوتيوب :
website: www.i9raa.com موقعنا الالكتروني :
No comments:
Post a Comment