ابن منظور هو أبو الفضل محمّد بن مكرَّم بن عليّ جمال الدين ابن منظورٍ الأنصاريّ الرويفعيّ الإفريقيّ، يعود نسبه إلى رويفع بن ثابتٍ الأنصاريّ، وُلِد في مصر عام 1232م، وقيل في طرابلس، وتُوفّي في القاهرة عام 1311م، عمل في ديوان الإنشاء في القاهرة، ونُصِّب قاضياً في طرابلس، وفي شيخوخته أصابه العمى
والذي كان عالِماً في الفقه واللّغة، وقد تتلمذ على يد ابن المقير، ويوسف بن المخيلي، وعبد الرّحيم بن الطفيل، ومرتضى بن حاتم، وكان كاتباً حسن الخطّ وكثير النّسخ، لا يملّ الكتابة، وكان يختصر طِوال الكتب، قال عنه الصفديّ في كتابه أعيان العصر وأعوان النّصر: (لا أعرف في الأدب وغيره كتاباً مُطوَّلاً إلا وقد اختصره)، ومن الكتب التي اختصرها: اليتيمة للثعالبي، وتاريخ ابن عساكر، وذيل ابن النجار، وتاريخ الخطيب، وكتاب الأغاني

No comments:
Post a Comment