بعد خروجه من بطن أمه دون ارادته, ولا استشارة له أرضع ونما حتى تكون وأصبح يدرك, ففتح عينيه فلم يجد سوى المعاناة والالم و الشر, ولا أي شيء من ما ينبغي أن يكون,يالحظه المعتر! لماذا بعث في هذه الحياة؟ قالوا بانه ولد ليحيا, و لكن ما الحياة؟ الحياة هي ان تعيش وأنت تحاول تغيير قدرك, وأن تغيرقدر غيرك في سبيل الغيرية أن تعيش لا من أجل نفسك بل من أجل غيرك, فعندما تختار تختار للانسانية جمعاء. بغية ذلك تحاول تجاوز الحتميات التي تعترضك, من قدرة جسدية, وحتميات الطبيعة وفكر المجتمع الذي ولدت فيه, لما تتغلب عليها تكون قد وسعت من دائرة حريتك, وكلما استخدمت عقلك ترى العيوب, بلادة المجتمع و وحشيته, تكون بذلك خطوت خطوتك الاولى نحو تحقيق ذاتك, ذات شعارها مايجب أن يكون, ذات محررة من القيود, إنك الان انسان تعلم بان في الدنيا شر و خير, تحارب الشر بغية سلام كوني تجاوزت ضعفك صنعت الالات طاوعت الطبيعة,وضعت عقدا اجتماعيا تنظم به حياتك, لكنك لم تقف هنا لقد فكرت و وجدت عيوبا لحلول كنت اعتبرتها سابقاالحل الامثل,توصلت إلى كون العلاقة بينك وبين الطبيعة علاقة محبة لا سيطرة, فمنها تستوحي معاني الجمال و الدقة في الصنع , فلقد اضحت مستلهمتك, اعجبت بخوارزميات حشراتها, فحولت ملاحضاتك الى رياضيات لتضعها بعد ذلك في قلب تقني فضلا عن قطعا من الغيار نحتث بدقة لتعطيك بعد جمعها جهازا مبهرا, كجزاء عن جهدك, انك الانسان انطلق في الارض وفجر طاقتك في الابداع لا تدع أفكارك محبوسة إنها تعشق الحرية, فحرر أفكارك تصبح حرا , اصنع السعادة, ولتعش في الفن و بالفن
Tuesday, June 13, 2017
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment