وعدت "أنونيموس"، "إسرائيل" منذ بضعة أسابيع 2014 بحرب إلكترونية شاملة دعماً للقضية الفلسطينية، وها هي توفي بوعدها الآن.
شنت المجموعة بالتعاون مع قراصنة أخرون من حول العالم، غاراتها المكثفة عل المواقع الإسرائيلية منذ صباح اليوم الاثنين، وغطت الهجمات الالكترونية المتواصلة العديد من المواقع "الإسرائيلية"، "سلطة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية"، منها الحكومية وغير الحكومية.
وقال القراصنة، الذين أطلقوا على أنفسهم اسم "أنونيموس"، في بيان على صفحتهم الإلكترونية: "ندعو إخواننا وأخواتنا في يوم 7 أبريل 2014 إلى اختراق، تشويه، خطف، تسريب قاعدة بيانات، الاستيلاء على مواقع المشرفين، وإنهاء الفضاء الافتراضي الإسرائيلي بكل الوسائل الضرورية".
وأضافت المجموعة، التي تأسست عام 2003: "يا إسرائيل، إن من مصلحتك الكف عن أي عمليات عسكرية ونشاطات استيطانية غير مشروعة، وإلا فان العواقب ستكون أسوأ مع كل ساعة تمر"، متابعة: "يا إسرائيل، سنتعامل مع كل وفاة إضافية كهجوم شخصي على أنونيموس، وسيتم التعامل معك بسرعة وبدون إنذار مسبق".
ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية، عن مصادر أمنية أن "إسرائيل ستجمد مؤقتا بعض مواقعها الإلكترونية الحكومية أمام المتصفحين من خارج إسرائيل للحد من هجوم إلكتروني واسع".
فيما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الإلكتروني أن "أعضاء مجموعة أنونيموس المؤيدين للقضية الفلسطينية يتواجدون في فلسطين، سوريا، الهند، ماليزيا، والأردن"، مضيفة أن "الأهداف هي في المقام الأول المؤسسات المالية مثل البنوك وشركات بطاقات الائتمان، وأيضا المؤسسات الأكاديمية والوزارات".
فيما أفاد موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي المستقل بأن "موظفي الدوائر الحكومية الإسرائيلية تلقوا تعليمات مشددة بعدم فتح الرسائل الإلكترونية القادمة من الخارج هذه الأيام".
وكانت مجموعة القراصنة ذاتها شنت في السابع من أبريل/ نيسان الماضي هجوما مشابها، وهو ما أدى إلى تعطيل مئات المواقع الإسرائيلية، بما فيها مواقع حكومية، ونشر كميات كبيرة من المعلومات الشخصية عن بطاقات الائتمان لمواطنين إسرائيليين.
وتضامُناً مع هذا الحدث، قامت مجموعة أخرى من المخترقين تحمل اسم AnonGhost بنشر مقطع فيديو، قائلين فيه أن الهجوم سيستهدف كل موقع إسرائيلي من أجل التضامن مع فلسطين.
وقد نشرت مجموعة الحسابات التي تم اختراقها عن طريق موقع http://pastebin.com
http://pastebin.com/u/HusseiN98D
أعلن احد الأعضاء في مجموعة "انونيموس" الخاصة بالقرصنة الإلكترونية ومهاجمة المواقع الإلكترونية الصهيونية عن اختراقهم موقع الموساد والحصول على وثائق حساسة تمس "إسرائيل"، واعداً بنشرها على الملأ في أقرب فرصة لفضح الجرائم الصهيونية العالمية والتي لا تقتصر على الفلسطينيين والعرب.
وأفاد العضو في أنونيموس في رسالة خاصة نشرتها وسائل الإعلام أن مجموعات انونيموس العربية إلى جانب المحلية الفلسطينية تخترق في هذه اللحظات أكثر من 1500 موقع صهيوني، بالإضافة إلى اختراقها 1000 فيزا تابعة للكيان.
وأوضح انونيموس أن الأعضاء استطاعوا اختراق وسحب أكثر من 5000 من مواقع الشرطة "الاسرائيلية"، بالإضافة الى تعطيل آلاف المصالح البرمجية في الكيان.
وقال أنونيموس في رسالة الى الإحتلال "الهجمة لا زالت مستمرة، وستكون أقوى من الهجمات التالية ولن تكون الهجمة الأخيرة، نعرف استعدادكم وتحصينكم لمواقعكم الإلكترونية؛ لكن لدينا عقول عربية شابة واعدة قادرة على اختراق الجدر البرمجية الخاصة بالحماية".
وأضاف "الهجمة الإلكترونية لليوم 7/4/2014م، ستنتهي تقريباً في تمام الساعة الثانية عشر ظهراً، لكنها لن تكون الأخيرة وانتظرونا قريباً في هجمات أكثر تميزاً في تدميركم.. حربنا معكم مفتوحة".
واشار انونيموس أن الهدف من وراء تلك الاختراقات تعطيل مصالح "إسرائيل"، ورداً على جرائمه المرتكبة بحق أهالي قطاع غزة
No comments:
Post a Comment