المهم أنها فكرة
بعد تفكير طويل كذا أن يصبح تكفير...انتهيت الى استنتاج ..يقول ,بما أنا جميع المكونات الفكرية الموجودة على مستوى الجامعة استعصى عليها القيام ولو بتغير طفيف حول وضعية الطالب داخل الجامعة ..والذي كان من المفترض (التغير ) أن يصل مداه باتجاه تغيير الأوضاع المزرية التي يتخبط فيها المجتمع المغربي ككل .. على اعتبار أن الطالب صاحب المسؤولية كونه الفئة المثقفة في المجتمع , والمؤهل الواحد الى احدات ثورة علمية تعود بالنفع على أبناء قومه أكثر من غيره ..والأسباب متعددة فشل المشروع.. منها ما قد يكون المخزن سبب فيها ومنها ما قد يكون نتيجة لأسباب موضوعية داخل الجامعة ..هذان السببين ..يشكلان نقطة تحول في الجامعة ومنعرج خطير... المهم الأمر لا يهم ..أنا افترضت ..وتقبلت جميع أصناف الفكر بما فيها أشخاصها ..ولكن بالعودة الى الواقع فالأمر يشكل عقبة لذى الكثير من الطلبة ..لسبب أن أكثرية الطلبة قبل ولولوجه الجامعة يكون قد ارتبط بفكر ما على أساس أنه يعبر عن وضعيته أو أنه تعرض لبرمجة قبلية شوشت الصورة الحقيقية حول ما يجب أن يعتنق وما يجب أن يترك ..وهذا ما يعرف بسياسة صيد الجوائز عند المكونات الفكرية في الجامعة ..قد تكون معتمدة لدى البعض الأخر والبعض لا ..ولكن في غالب الأحيان شيء مقبول لو أنه انطوى في جوهره على نوع من المشروعية ..والتي تتمثل في الأساس في "حرية التفكير واختيار الأنسب والمقبول بمنطق العقل " هذا على الأقل سيفتح أبواب المقارعة الفكرية بين جميع الطلبة وسيزيل نوع من الانحياز لذى الطلبة المنتمين والغير المنتمين ,أضف أنه وسيلة لتحقيق الوحدة في ما يتعلق بالدرجة الأولى بمشاكل الطلبة عموما ...نعم أعرف أنه سيء أقرب الى الحلم الذي طالما فكرت فيه ..ولكن المهم أنها فكرة ...والفكرة تقول ... لماذا لا تقوم جميع المكونات الفكرية الموجودة داخل الجامعة باحداث مكتبة داخل الحي الجامعي أو أي مكان مناسب ..في الكلية ...ووو فيها تتوفر جميع مراجع الممكن الاعتماد عليها في قراءة مبادى كل فصيل وحركة ..وحتى تصورت وتوجهات الفكرية الآنية التى قد تكون نتاج فكري طلبي بامتياز ..على أن تفتح هذه المكتبة في وجه عموم الطلبة ...وهنا سيبرز لنا جيل ليس كغيره من الأجيال ..يسير ويستضيئ باي فكر شاء ..والمهم أنه سينحاز في اتجاه الفكر أكثر موضوعية وأكثر قابلية في الجامعة بل أعم من ذللك مقبول حتى في الشارع السياسي ..وبعدها البقاء ليس للأقوى انما للأنسب على أن احترام باقي الميولات الفكرية قائم الى حين قدرته على مسايرة واقع طلبي وضع مجتمعي ... في الأخير تحية عالية للعقول الراقية ....الأخ الطالب ربيع موجاني ... تصبحون على خير و أتم الاستعداد للمجتمع بالعتاد والأمجاد ينال المراد الذي فقده الأجداد في زمان غاب فيه الأوتاد فكونوا اليوم رمزا يقضي على الفساد.....
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment