امكانية تحقيق الأفضل
امكانية تحقيق الأفضل

في ظل الأوضاع التي تعيش على اثرها الجامعة المغربية في شتى الجوانب منذ أكثر من نصف قرن ,كان ولا بد من بلورة فكر أكثر تقدمي في استطاعته تقديم اجابة مباشرة عن الأزمة ,هي أزمة الجمود في الفكر وفي الممارسة .هذا وعلى الرغم من ادعاءات شتى الفصائل والحركات الفكرية على تقدمية اطاراتهم ومبادئهم ,والتي ان حاولت مواكبة الوضع الراهن والذي خارج عن نطاق السيطرة الى حالة من اللا توازن ,تمظهر و بشكل واضح ماذا فشل كل مبادئها في تصحيح مسار الحركة الطلابية في الجامعات المغربية وأيضا انقطاعها التام عن الواقع الذي يتخبط فيه الفرد الموغربي ( حالة اليأس في أوجها ) .مما يعنى أن كل المكونات الفكرية واللا تطبيقية القابعة من داخل أسوار الجامعة لها حضور خالي من محتواه المطلوب مادام أن مبادئها لم تزحف بالطالب المغربي نحو أفاق مستقبلية وتنوير وازالة ممن شأنه أن يبقى المجتمع في غمار والصراع مع أفكار رجعية التي كان على علاقة بها منذ عهود مضت وما زادته آلم ومعاناة . من الأمور التي تشوقت اليها بانتظار ولهف ,رؤية ومشاهدة الفصائل والحركات في ما بينها في صراع فكري محتدم ونقاش ساخن ,ولكن لأسباب غير معروفة واعتقادي التشاؤمي لا أظن امكانية حدوث ذلك ,فقد قرأت الكثير عن مبادئ المكونات الفكرية الموجودة في الجامعة وفي نيتي ايجاد موقف توفيقي يتناسب مع كل مبادئ التي تبنتها هاته التجمعات المنطوية على ذاتها بدون استثناء .بطبيعة الحال كان لي موقف اقتنعت به من خلال تبني منهج أكثر مرونة . هو منهج المثقف العصامي يقول مرحبا بأي موقف ونعم للاختلاف وأهلا بالغريب ولكن ..البقاء للأنسب ..عندي الماركسية أداة تحليل للواقع هي بمنهجها "الديالكتيك".. وعندي الأمازيغية ثقافتي ومصدر فخري وانتمائي .عندي الاسلام دين ومصدر أخلاقي وفي أخر المطاف خليط متماسك وأكثر ليونة من الموقف الأحادي المتشدق بالاطلاقية ,هي نفسها استحالة وجودية.. يعني مما لا شك فيه أن جميع التوجهات الفكرية قائمة على أساس أنها تأخذ المعارف والتجارب لتعطي لنا لبينة موحدة قابلة لأن تفتح أمام الفرد سبل للاندماج الاجتماعي وتماسك بل وتماهي مع مصلحة الفرد والطالب خاصة وفق أنسب الحلول .. تقدمية لا تعني ما تعبر عنه اصطلاحيا أنما هي توجيه ومشاركة الحركة الطلابية في والى جانب باقي المؤسسات الكامنة وراء أسوار الجامعة يعني الأمر تقديم وتقييم الواضع الوطني ولما لا حتى الدولي ....فليست بالتقدم ..اذان فأين لنا من هذه التقدمية ونحن بعد لم نستطيع سواء كطلبة حاملي لقضية ما أو بدونها من معالجة داء ووباء الجامعة "الصراع التاريخي "... صراحة أعجبت بالمبادرة التي قامت بها حركة الأمازيغية وهى "دعوة الفصائل الأخرى الى النقاش " وأتمنى من كثيرا الاستجابة للهذه الدعوة .وهي مناسبة لاكتشاف ماذا يعني صحة نوايا هذه الحركة وماذا رغبتها في تصحيح مسار الحركة الطلابية ... والملاحظ أنه في ظل الاحتفال الفصائل والحركة بأيامها الثقافية والمهرجانات ..يغيب عن ساحة النقاش فصيل واحد "النهج الديمقراطي القاعدي" مع العلم أنه الأقدر على اعطاء تحليل أقرب الى الواقع والأمر راجع الى كونه يمتلك منهج علمي من الدرجة الأولى ..وهذا لا يوحي بتاتا الى كون الفصائل الأخرى لا تملك اجابات ولكن فقط لأن الجميع يعترف بماذا قابلية هذا المنهج في اعطاء مقاربة علمية عن الواقع المعاش فيه ....فلماذا لا يتفضل وينهي التوتر ..لا أعرف كثيرا عن الصراعات التاريخية أو لنقول تجاهلت معرفتها ..حتى أستطيع أن أري الجميع اخواني ."""فما ذنب الابن اذا كان الأب مجرما """ المهم تحية عالية وعالية للعقول الراقية ...الطالب b.K ..".ألا بالحجة والبرهان يتضح المقام وحتى المقال
No comments:
Post a Comment